Description
بقلم (المؤلف) حكمت أبو زيد
لا يقوى الفن على تحمل الخداع. لذا لا يسعنا، لدى قراءتنا نصوص حكمة ابو زيد الشعرية، الا ان نقول؛ هذا الرجل صادق كل الصدق في تعبيره، ولا يختلق شيئا. ذلك أن لشعره هذا البهاء الذي يخوله ابلاغ مشاعره إلى القراء من دون تمعن او صنع. بل ان الشاعر حائز تلك الحماسة الحميمة اللازمة يبتها كل من اتبع سبيل الكلمة المجنحة.إذا، لا تكلف لدى حكمة ابو زيد في شعره عبر مجموعتا الشعرية الأولى “شرايين اللحظة” هذه التي نقدمها للقراء بترجمتها العربية. ولا اصطناع لأسلوب او تيار شعري جديد.ولذا فإن مجرد قراءة هذه المجموعة تعني الدخول في ما يشبه انغماسا في النداوة المطلقة.وشعر حكمة ابو زيد فلسفي، ما دامت موضوعاته هي فسها موضوعات الشعراء، من حيث التفكير في الزمن وتداخل الماضي بالمستقبل، في حوار يؤول إلى أرض الكونية.انه شعر الحب الرقيق المؤثر، يستذكر فيه الشاعر عائلته، ويصوغ فيه صورة عن المرأة منيرة، ويسرد فيه رحلاته التي تصير مجالا للتامل في الذات.علما ان للشاعر حكمة ابو زيد وسواء أكان مستثمرا او كاتبا او حقوقيا أعمالا سابقة فى القانون (الثورة المؤسساتية)وغيره.علما ان الشاعر حكمة ابو زيد، وسواء أكان مستثمرا او كاتبا او حقوقيا، نراه يناضل في كل الساحات، وعلى كل الجبهات، امينا عاما لغرفة التجارة اللبنانية_ الجيورجية. وفي آخر كتاب حقوقي له بعنوان “الثورة المؤسساتية” (دار نوفل، أنطوان)، والذي أودع لدى مكتبات باريس في جامعة السوربون، وبولاق، وفي مؤسسة العالم العربي، وماتينيون، يرافع فيه الكاتب الشاعر عن آلية للحكم تبدو له فعالة ولازمة للنهوض بالبلاد كبواتها.






Reviews
There are no reviews yet.