Description
بقلم (المؤلف) جمال الحيّان
في مدينة غارقة في الظلام، حيث تتحوّل الحقيقة إلى سلعة تباع لمَن يدفع أكثر، وحيث الخضوع هو الثمن الوحيد للبقاء، يسير بطل الرواية على حافة الجنون والتمرد. كان كاتباً ذات يوم، حمل قلمه كسلاح؛ فوجد نفسه خلف القضبان. سبعة عشر عاماً في الظلمة، سبعة عشر عاماً من المحو المنهجي؛ ليخرج إلى عالم لم يعد يعرفه، ومدينة لم تعد تعرفه.في أزقة الهامش، يلتقي بابنه، الذي كان صبياً يملأ المتحف بأسئلته، وأصبح الآن ظلاً يتسكع في الشوارع. لم يعرفه الابن، أو ربما رفض أن يعرفه؛ فالذاكرة في هذه المدينة رفاهية لا يملكها الجميع. وفي مشهد أخير، حين يُقتاد الأب إلى ساحة الإعدام يكون ابنه هناك، لا كمنقذ، بل كمتفرج يحدق في الرجل الذي قالوا له إنه كان خائناً. لكن في تلك اللحظة، حين يلتقي نظرهما، يدرك الابن الحقيقة. يبتسم الأب؛ فالموت ليس النهاية، بل شهادة ميلاد أخرى، ربما أكثر صدقاً من الحياة نفسها.






Reviews
There are no reviews yet.