Description
بقلم (المؤلف) إبراهيم نصرالله
“كلّ شيء تغيَّر في حياةِ آدمَ منذ ظهورها، صحيحٌ أنّ شيئاً لم يكن ينقُصهُ، لكنه حين رآها أدرك أن كلَّ الأشياء كانت ناقصة.في كلِّ واحدٍ وواحدةٍ من البشر شيء ما مما في بَطَلي هذه الرواية التي ترحل لبداية البدايات، لا لتتأمَّلها فحسب، بل لتتأمَّلنا اليوم.رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس، بلوّعَة التراجيديا حيناً، وبالسخرية السوداء حيناً آخر، فكلَّنا نتاج تلك المأساة الأولى، ولكلِّ منّا نصيبه منها؛ هكذا، لا يكون آدم وحوّاء خلَّفَنا، بل معنا هنا في القرن الحادي والعشرين، كما لو أن ما يحدث اليوم هو ما عاشاه، أو كما لو أننا نحن ذاكرة كل منهما ومرآته.كيف يكون (الآن) ذاكرة للماضي، كما هو الماضي ذاكرة لكلِّ (آن)، ذلك ما يقدِّمه إبراهيم نصرالله في هذه الرواية العابرة للأزمنة بعيداً عن تجهّم الكتابة عن المآسي، وضحكٍ يشبه البكاء، وبكاءٍ ثمة فيه الكثير من ملامح الضّحك.






Reviews
There are no reviews yet.